انطلقت اليوم الأحد بعمالة المضيق-الفنيدق عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتًا جراء الفيضانات التي شهدها إقليم العرائش، ولا سيما مدينة القصر الكبير، إلى منازلهم.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنزيل التدابير التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، بالتنسيق مع السلطات والمصالح المعنية، لضمان عودة آمنة وتدريجية للسكان المتضررين.
كما تندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة للسلطات للتعامل مع تداعيات التقلبات الجوية القوية التي شهدها إقليم العرائش، والتي استدعت إجلاء الأسر وتوفير الإيواء المناسب.
وقد باشرت السلطات المحلية بعمالة المضيق-الفنيدق، بتنسيق مع المصالح الأمنية والوقاية المدنية والفعاليات المجتمعية، في تنظيم عملية إعادة الأسر إلى منازلهم بشكل تدريجي ومنظم.
و اتخذت السلطات كافة التدابير الوقائية لنقل حوالي 1000 شخص من المتضررين الذين تم استقبالهم وإيواؤهم سابقًا في أربعة مراكز إيواء بمدن الفنيدق والمضيق ومرتيل.
وفي اليوم الأول من العملية، تم تخصيص 15 حافلة لنقل الأسر بشكل مجاني، مع توفير المواكبة اللازمة لضمان انسيابية العملية.
وقد تمت المرحلة الأولى وفق مقاربة إنسانية شاملة، مع الحرص على صون كرامة المستفيدين وتوفير الأمن والسلامة.
وأعرب المستفيدون عن ارتياحهم لظروف العودة، منوهين بالجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، وشاكرين الملك محمد السادس على عنايته وتعليماته السامية.
وتواصل عمالة المضيق-الفنيدق تأمين عملية عودة جميع المتضررين عبر توفير حافلات مجانية بمدن المضيق والفنيدق ومرتيل.
