أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت بأديس أبابا، أن المقاربة المغربية داخل القارة الإفريقية ترتكز على التضامن واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وهو ما يعزز مصداقية المملكة في الاتحاد الإفريقي.
وخلال مشاركته في أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، أوضح أخنوش أن المغرب يعتبر التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك منهجًا أساسيًا في تعامله مع القضايا الإفريقية، مما عزز الثقة في أدائه.
وأشار رئيس الحكومة، الذي يمثل جلالة الملك في القمة المنعقدة تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، إلى أن هذا النهج مكّن المغرب من الاضطلاع بدور فاعل في القضايا المتعلقة بالسلم والأمن. كما أشار إلى تجديد انتخاب المغرب للمرة الثالثة عضوًا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وشدد أخنوش على أن احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية يمثل التزامًا عمليًا يوجّه مواقف المملكة في الهيئات الإفريقية، مؤكدًا على استمرار المغرب في ترسيخ هذه المقاربة القائمة على التضامن والمسؤولية المشتركة تحت قيادة جلالة الملك.
