اعتمد مجلس شيوخ ولاية فلوريدا قرارًا تاريخيًا يثمن الدور الريادي للمملكة المغربية، مؤكدًا على العلاقات العريقة بين البلدين. القرار سلط الضوء على المكانة الاستراتيجية للمغرب كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.
كما صرحت القنصل العام للمملكة المغربية في ميامي، شفيقة الهبطي، في تصريح حصري، أن هذا القرار يمثل اعترافًا مهمًا بالدور التاريخي للمغرب في تعزيز الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية مع الولايات المتحدة. وأضافت أن القرار يمثل حافزًا لتعميق التعاون مع ولاية فلوريدا في جميع المجالات.
وفقًا للقرار، يبرز الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ويشيد باتفاق التبادل التجاري الحر بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، أشار القرار إلى افتتاح القنصلية العامة في ميامي كخطوة تعكس التزام المملكة بتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي في المنطقة.
