Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

المغرب-أمريكا: إطلاق برنامج التبادل الافتراضي بين شباب مؤسسات التعليم الاعدادي بمراكش

المغرب-أمريكا: إطلاق برنامج التبادل الافتراضي بين شباب مؤسسات التعليم الاعدادي بمراكش

أطلقت المؤسسة الدولية للتدريب والتنمية وقطاع التربية بمقاطعة أنسلو (الولايات المتحدة الأمريكية)، بمراكش، برنامج “شباب من أجل أهداف التنمية المستدامة” للتبادل الافتراضي بين شباب يتابعون دراستهم في مؤسسات للتعليم الاعدادي من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، الشيء الذي من شأنه إشراك 240 شابا في عدة تجارب هادفة.

وسيستفيد من هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى سنتين، 120 شابا من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، في كل دورة من دورتي الموسم الدراسي.

ويجمع هذا البرنامج تلاميذ الإعدادي من أجل التعرف على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مع التركيز على ثلاثة أهداف، هي الهدف الرابع (تعليم ذو جودة)، والهدف العاشر (تقليص التفاوتات)، والهدف السابع عشر (الشراكات).

وكانت المؤسسة الدولية للتدريب والتنمية، وقعت أربع اتفاقيات للشراكة والتعاون مع مؤسسات تعليمية بمدينة مراكش، لاطلاع تلاميذ هذه المؤسسات التعليمية بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وذلك اقتناعا منها بأهمية التربية على القيم الإيجابية، واستمرارا لتفعيل أهدافها التي تعتبر مشاركة الشباب ركيزة أساسية في تنمية المجتمع، ودعما منها لترسيخ ثقافة الحوار والسلوكات المدنية الإيجابية وقيم المواطنة الفعالة.

و تندرج هذه الاتفاقيات الأربع في إطار المشروع الجديد للمؤسسة الدولية للتدريب والتنمية  شباب من أجل أهداف التنمية المستدامة بشراكة مع مديرية التعليم بمقاطعة آنسلو بولاية شمال كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية و بتمويل من مبادرة  ستيفنز لبناء الكفاءة العالمية ومهارات الاستعداد الوظيفي للشباب في الولايات المتحدة الامريكية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تنمية وتعزيز مجال التبادل الافتراضي.

ويمنح هذا التبادل الافتراضي، الذي يروم تقوية القدرات اللغوية والمهارات الذاتية، وإدماج الشباب في سوق الشغل، فرصة فريدة للشباب لتطوير بعض المهارات الأساسية (القيادة والتواصل وحل المشاكل والإنصات)، دون مغادرة مجتمعهم، مع تهييئهم لمسارهم المستقبلي.

وتمكن التبادلات الافتراضية الشباب من اكتساب مهارات القرن الواحد والعشرين (حل المشاكل، والتواصل والتعاون بين الثقافات، وممارسة اللغة، والتفكير النقدي والثقافة الرقمية) لتحسين قابلية التشغيل.

وحسب محمد النص المدير العام للمؤسسة الدولية للتدريب والتنمية بالمغرب، فإن  هذا البرنامج يستهدف 8 مدارس مغربية وأمريكية منها أربع مؤسسات تعليمية بمراكش، مشيرا الى أن  التبادل الافتراضي يعتبر وسيلة ضرورية تمكن الشباب من إدراك العالم الذي يحيط بهم.

وأضاف النص في تصريح ل”الصحراء المغربية”، أن المؤسسة الدولية للتدريب والتنمية، تسعى إلى نشر القيم الإيجابية للالتزام والمواطنة والدفاع عن الحق في التنمية، ويتعلق الأمر بفضاء ديمقراطي مفتوح يقدم تكوينات في مجالات التربية، والتنمية وحقوق الانسان.

وأشار إلى أن هذا التبادل الافتراضي يسمح للشباب بالانفتاح على مختلف الأفكار والثقافات، قصد تحسين حسهم النقدي وتطوير فضولهم، وتقبلهم للتنوع، وتعزيز احترامهم لذواتهم وثقتهم في أنفسهم.

من جانبها، قالت كرستين شياو المديرة العامة لمبادرة ستيفنز في معهد آسبن، إن التبادل الافتراضي أداة ضرورية تمنح الشباب تقديرا للعالم من حولهم، معبرة عن افتخارها بدعم مبادرة ستيفنز لهذا البرنامج في وقت أصبح فيه الفهم المشترك والخبرات بين الجيل القادم من القادة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

Exit mobile version