تشهد مدينة ميلانو الإيطالية تحقيقات مكثفة في قضية وفاة مهاجر مغربي، إثر تدخل أمني في منطقة روغوريدو.
وفقًا لمصادر قضائية رفيعة المستوى، كشفت الفحوصات الأولية عن مفاجآت في القضية، حيث تبين أن السلاح المضبوط كان مسدسًا يطلق ذخيرة فارغة، ولم يتم العثور على بصمات أو آثار جينية للضحية عليه.
في السياق ذاته، تبرز تباينات بين الرواية الأولية للحادث، التي أشارت إلى أن الضحية كان يوجه سلاحه نحو الشرطي، وبين المعطيات الجديدة التي تكشفها التحقيقات الجنائية.
باشر المدعي العام الإيطالي تحقيقًا رسميًا مع الشرطي المعني، مع التركيز على إعادة تحليل مسار الرصاصة وظروف التدخل الأمني لتحديد المسؤوليات.
وتتابع الجالية المغربية ومنظمات حقوق الإنسان القضية عن كثب، مطالبة بتحقيق مستقل وشفاف.
تبقى الكلمة الفصل للقضاء الإيطالي، الذي سيبني قراره على نتائج الخبرات الجنائية والوقائع القانونية.
