فجّرت صانعة المحتوى شيماء بالخير مفاجأة مدوية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن معاناتها الطويلة من العنف النفسي والجسدي الذي تعرضت له في محيط عائلتها.
وفتحت شيماء، التي اعتاد متابعوها على متابعة تفاصيل حياتها الزوجية الهادئة، صفحة جديدة من خلال مشاركة تجربتها المؤلمة، مبرزةً حجم الانتهاكات التي عانت منها، بدءًا من العنف وصولًا إلى انتهاك الخصوصية والكرامة.
في السياق ذاته، أحدث اعتراف شيماء صدى واسعًا، حيث تحولت التعليقات إلى فضاء للاعتراف الجماعي، ووجد الكثيرون في شجاعتها دافعًا لسرد تجاربهم مع العنف الأسري والتسلط التربوي، مما سلط الضوء على قضية أوسع تتعلق بمسؤولية الأسرة وتأثيرها على الصحة النفسية للأبناء.
وبذلك، تجاوزت شيماء دور صانعة محتوى، لتصبح صوتًا يواجه المسكوت عنه، مؤكدةً على أهمية مواجهة الحقيقة كخطوة أولى نحو التعافي والشفاء، ومحولةً بذلك تحويل تجربتها الشخصية إلى رسالة أمل.
