أطلقت عناصر من الجيش الجزائري عيارات نارية في الهواء، اليوم الإثنين، بالقرب من الشريط الحدودي لمنطقة قصر إيش بإقليم فجيج، في تصعيد جديد للتوترات الحدودية.
وجاء هذا الاستفزاز في سياق تحركات عسكرية جزائرية متواصلة منذ أيام، تضمنت محاولات لوضع معالم حدودية بشكل أحادي، وهدم منشآت، بالإضافة إلى نزع سياجات تعود لفلاحين مغاربة.
وقد اعتبرت مصادر محلية وسكان المنطقة أن إطلاق النار يهدف إلى ترهيب الفلاحين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم التاريخية، في محاولة لفرض واقع حدودي جديد، خاصة في ظل انشغال المنطقة بتداعيات الأحوال الجوية الأخيرة.
وتتابع القوات المسلحة الملكية الوضع عن كثب، مع تسجيل تقارير ميدانية لتحركات عسكرية جزائرية بالقرب من الواحة، وسط حالة من الاستياء والغضب بين السكان الذين عبروا عن رفضهم لهذه الاستفزازات، مطالبين بالتدخل لحماية ممتلكاتهم.
