وصف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، نجاح نظام “أمو – تضامن” بأنه “ثورة هادئة” في مسار العدالة الاجتماعية بالمغرب، مؤكدًا أنه يمثل مكسبًا تاريخيًا ينهي التمييز في الولوج للعلاج.
وأوضح أخنوش، خلال مشاركته في المنتدى البرلماني العاشر للعدالة الاجتماعية بالرباط، أن هذا النظام مكن ملايين المغاربة من الحصول على حقهم في الصحة بكرامة، وأن الدولة لم تعد تفرق بين المواطنين في سلة العلاجات، بل وضعت إمكانيات ضخمة لتحقيق المساواة.
وفي كلمة قرأها نيابة عنه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أشار إلى أن الدولة تتكفل اليوم بواجبات الاشتراك لـ 11 مليون مواطن من الفئات غير القادرة على الأداء عبر نظام “أمو – تضامن”، بميزانية سنوية تبلغ 9.5 مليار درهم.
وأضاف بايتاس أن هذا الإجراء مكّن هذه الفئات من الاستفادة من خدمات القطاعين الخاص والعام بالمجان.
