اختفى ما يُعرف بـ”عباد اللايكات” والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي عن الأنظار بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الفيضانات التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة.
كما اختفت الوجوه التي اعتادت الظهور بشكل مستمر عبر شاشات الهواتف، وتقديم محتوى اعتبره البعض تافهًا، وذلك بعد أن كانت حاضرة بقوة خلال فعاليات رياضية كبرى، مثل كأس العرب في قطر وكأس أفريقيا في المغرب.
وفي المقابل، لم يظهر أي بث مباشر أو حملات تضامن أو حتى كلمات مؤازرة من قبل هؤلاء المؤثرين، وهو ما فسره البعض بأن المأساة الحالية لا تدر “مشاهدات” و”لايكات” كافية، ولن تدر عليهم أرباحًا من خلال “الشراكات” والإعلانات.
وفي السياق ذاته، برز في المشهد المؤثرون الحقيقيون، ممثلين في عناصر السلطات المعنية بمختلف تلاوينها، والتي تواصل عملها في ظروف صعبة، لمواجهة آثار الكارثة وتقديم العون للمتضررين، مما أبرز الفرق بين من يرى في الوطن مسؤولية، ومن يراه فرصة محتوى، وبين وطنية راسخة، وأخرى موسمية.
