السدود في المغرب ليست مجرد منشآت مائية، بل تجسد رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى مواجهة التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي والغذائي.
وفقًا للمعطيات، يمثل مشروع سد “خنك كرو” في ضواحي فكيك، جزءًا من هذه الاستراتيجية الشاملة لتطوير البنية التحتية المائية ودعم التنمية المحلية.
في المقابل، يثير هذا المشروع التنموي حفيظة السلطات الجزائرية، التي يبدو أنها تنظر إلى التنمية المغربية كتهديد، مما يدفعها إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية وشن حملات إعلامية بهدف التشويش.
ويوضح التقرير أن المغرب سيواصل، على الرغم من هذه العراقيل، مسيرة البناء والتنمية، مؤكدًا أن الإنجاز هو الرد الأمثل على محاولات التشويش، وأن التنمية الحقيقية لا تتوقف عند الضجيج.
