دق المكتب الإقليمي للاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة ناقوس الخطر، معربًا عن قلقه إزاء تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، وذلك خلال اجتماعه الذي انعقد في 8 فبراير 2026.
ووفقًا لبيان صادر عن المكتب، فقد تناول الاجتماع تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة التي كشفت عن هشاشة البنية التحتية، بالإضافة إلى الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها، وعزلة بعض المناطق، وتدهور الخدمات الأساسية.
كما أدان البيان التدهور الملحوظ في الخدمات الصحية، مشيرًا إلى خصاص في الموارد البشرية والتجهيزات، والضغط المتزايد على الأطر الصحية، ما أثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وندد المكتب بالارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية والخدمات، وتوقف الأجور، وضعف البنية التحتية، وتراجع جودة التعليم، وغياب مشاريع التنمية، بالإضافة إلى الاختلالات في تطبيق ورش الحماية الاجتماعية، داعيًا إلى اعتماد برامج عاجلة وهيكلية لمعالجة هذه المشاكل، ومؤكدًا استعداده للدفاع عن حقوق المواطنين.
