جدد عزيز أخنوش، خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزبه بمدينة الجديدة، تأكيده على قراره بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس التجمع الوطني للأحرار. وأوضح أن هذا القرار نابع من احترام القوانين الداخلية للحزب، وإيمانه بأن القيادة مسؤولية مؤقتة.
وشدد أخنوش على أن قوة الأحزاب تكمن في قدرتها على التجدد والاستمرار، وليس ببقاء الأشخاص على رأسها. واعتبر أن تحديد الولايات خيار مبدئي يعكس إيمان الحزب بالديمقراطية الداخلية والتداول المسؤول على القيادة.
ودعا أخنوش مناضلات ومناضلي الحزب إلى الالتفاف حول القيادة الجديدة، وتقديم الدعم والنصح لضمان استمرارية المشروع السياسي للحزب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
كما وجه أخنوش وصية مباشرة لمناضلي الحزب، دعاهم فيها إلى الالتزام بخدمة الوطن والعمل بتفانٍ تحت التوجيهات السامية للملك محمد السادس. واعتبر أن القضايا الكبرى للمغرب تتطلب تكاملاً وعملاً جماعياً، وليست حكراً على أحد.
وأكد أخنوش أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً هادئاً ومسؤولاً داخل الحزب، ما يفتح المجال أمام جيل جديد من القيادة ويمنح العمل السياسي نفساً متجدداً.
