في سقطة إعلامية جديدة، قامت وكالة الأنباء الجزائرية بنشر صور لخط سكك حديدية في الصين على أنها لمشروع داخل الجزائر.
الصور، التي تعود إلى افتتاح خط سكك حديدية صيني ضخم في عام 2022، كانت مملوكة لوكالة الأنباء الصينية CGTN، وتم تقديمها للجمهور على أنها توثق لمشروع جزائري وهمي.
هذا التصرف، الذي اعتبره مراقبون تضليلًا إعلاميًا صريحًا، يكشف عن عجز السلطات الجزائرية عن إظهار إنجازات حقيقية على أرض الواقع، والاعتماد على ترويج الأكاذيب.
السقطة الإعلامية ليست مجرد “خطأ مهني”، بل تعكس نمطًا متكررًا من التلاعب بالصور والوقائع في الخطاب الرسمي الجزائري، بهدف تلميع صورة نظام يفتقر إلى الإنجازات ويعتمد على الدعاية.
