شهدت مدينة مليلية المحتلة حملة تضامن واسعة النطاق مع محمد نبيل عماروش، وهو مواطن مغربي الأصل يعمل في صفوف الحرس المدني الإسباني، وذلك على خلفية تعرضه لممارسات عنصرية.
وفقًا لمصادر إعلامية محلية، تعرض عماروش لتصرفات “صبيانية وغير مقبولة” من قبل بعض عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بسبب أصوله المغربية، مما أثار غضبًا واسعًا في المدينة.
في السياق ذاته، تفاعل العديد من المواطنين والمنظمات المدنية والحقوقية مع القضية، معربين عن دعمهم لعماروش وعائلته. طالبوا بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات.
وتأتي هذه الحادثة لتفتح النقاش حول العنصرية المؤسساتية داخل الأجهزة الأمنية الإسبانية، حيث طالب المراقبون بتعزيز برامج التدريب والمراقبة لضمان احترام حقوق الإنسان، وتعزيز ثقافة المساواة.
