تصريحات وزير النقل تثير الغضب في صفوف المشتغلين عبر التطبيقات الذكية

لم يستسغ مهنيو النقل عبر التطبيقات الذكية التصريحات الصادرة عن وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، بخصوص وجوب حصول السائقين الممارسين لأنشطة النقل المهني على “بطاقة السائق المهني”.

واعتبر سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن ما صدر عن الوزير محمد عبد الجليل في معرض جوابه على سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي، “يندرج ضمن اللغة السياسوية والتسويفية التي أصبحت متجاوزة وغير مقبولة نهائيا من طرف الشباب المغاربة الذين يشتغلون في قطاع النقل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة”.

ولفت فرابي الانتباه، ضمن تصريح لجريدة جريدة النهار الإلكترونية، إلى أن أجوبة الوزير “تفتقد للجرأة السياسية والحكمة في تدبير القطاعات الحساسة التي لها صبغة الارتباط المباشر مع إرادة المواطنين”.

وشدد الفاعل النقابي على أن تقنين قطاع النقل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة بالسيارات الخاصة، “لا يقتصر فقط على إرادة الشباب العاملين بهذا القطاع، بل أصبح مطلبا مجتمعيا يشمل أيضا إرادة المواطنين المغاربة والأجانب في توفير قانون تنظيمي يؤمن العلاقة بين الزبون والسائق الممتهن لهذا النوع من النقل”.

وأضاف المتحدث أن أجوبة المسؤول الحكومي يشوبها غموض غير مفهوم، مذكرا الوزير بخطاب الملك محمد السادس الذي أكد فيه على وجوب تسهيل الحكومة جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

وتساءل الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل عن الأسباب الكامنة “وراء تأخر تقنين قطاع النقل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة بالسيارات الخاصة، وعن أسباب غياب جرأة سياسية لدى الحكومة في اتخاذ قرار صارم وجريء حول هذا الموضوع، خصوصا في ظل استعداد البلاد لتنظيم تظاهرات عالمية تحتاج إلى تنوع في التركيبة التي يشملها قطاع النقل في المغرب”.

وكان محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، قال إن تقديم خدمة نقل الأشخاص من خلال الأنظمة والوسائط الرقمية الحديثة بدون ترخيص، يعتبر نشاطا مخالفا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في هذا المجال، التي تنص على ضرورة حصول السائقين الممارسين لأنشطة النقل المهني على بطاقة السائق المهني.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة النهار على Google News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى