سلط المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، الذي انعقد بالرباط يوم الخميس 29 يناير، الضوء على آفاق التعاون بين المغرب وفرنسا، بمشاركة ممثلين عن المجالس التشريعية في البلدين.
شهدت الجلسة، التي نظمت تحت شعار “الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي”، مشاركة أعضاء من مجلس النواب ومجلس المستشارين بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بالجمهورية الفرنسية.
أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، أن المغرب وفرنسا فتحا آفاقًا جديدة للتعاون، مشيرًا إلى مشاريع هيكلية كبرى مثل الخط السككي فائق السرعة، ومشددًا على تقدم المملكة في مجالات كالذكاء الاصطناعي والطاقات المتجددة. كما أشار إلى دور فرنسا في دعم الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمغرب، وسعي المملكة لتصبح قطبًا للتعليم العالي الفرنكوفوني.
من جهته، صرح مدير الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية المغربية، محمد طارق بشير، بأن الدينامية الإيجابية للعلاقات الثنائية تندرج ضمن توجيهات الملك محمد السادس، مؤكدًا على متانة الشراكة الاقتصادية والمالية بين البلدين، وذكر بمساهمة الوكالة الفرنسية للتنمية في تمويل مشاريع التنمية بالمغرب.
