شهد المحور الطرقي الرابط بين جرسيف والناظور، مرورًا بجماعتي أفسو وصاكة، حوادث سير متفرقة، وذلك على الرغم من التحذيرات المسبقة التي أصدرتها المصالح المختصة بشأن عاصفة رملية قوية.
وفقًا للنشرات الجوية الرسمية، حذرت المصالح المختصة قبل ساعات من وقوع العاصفة من رياح قوية مصحوبة بتطاير كثيف للأتربة، مع احتمال انعدام الرؤية الأفقية، وهي معطيات كانت تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تقييد أو قطع حركة السير.
في المقابل، ظلت الطريق الوطنية مفتوحة أمام مستعملي الطريق، دون أي قرار بالإغلاق أو تنظيم المرور من قبل السلطات المحلية في كل من جماعة صاكة وإقليم الناظور، مما أثار تساؤلات حول آليات التعامل مع التحذيرات الجوية ومدى تفعيل مبدأ الوقاية.
وقد أسفر التأخر في التدخل عن ارتباك في حركة السير، ووقوع حوادث خلفت خسائر مادية ووفيات وإصابات، في وقت كان من الممكن تفادي جزء كبير منها بالتعامل الجدي مع التحذيرات.
