أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن المغرب يضع التراث المادي واللامادي في صلب سياساته العمومية، وذلك خلال مائدة مستديرة بأديس أبابا.
وقالت السفيرة، في كلمة خلال افتتاح المائدة المستديرة التي نظمت بشراكة مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية واليونسكو، إن المغرب يعمل على تثمين التراث الإفريقي والنهوض بالصناعات الثقافية وتعزيز التعاون الثقافي جنوب–جنوب.
وأوضحت علوي محمدي أن الاسترداد يشكل رافعة للمعرفة والحوار والنهضة الثقافية، مؤكدة أنه لم يعد مجرد مطلب رمزي، بل أصبح حقًا ثقافيًا أساسيًا مرتبطًا بالهوية والذاكرة التاريخية للشعوب الإفريقية.
وشهدت المائدة المستديرة نقاشًا حول أشكال التعاون في مجال استرداد التراث، بمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين من الاتحاد الإفريقي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية واليونسكو.
