أثار الكشف عن البوستر الرسمي للجزء الثاني من مسلسل “رحمة” جدلاً واسعًا، وذلك بعد الإعلان عن استبدال الممثلة منى فتو بسناء عكرود في دور البطولة.
وفقًا للمتابعين، تركزت النقاشات حول هذا التغيير الجذري، وانتقلت من تقييم قصة المسلسل إلى التساؤل حول هوية الشخصية الرئيسية التي ستقود الأحداث الجديدة.
في السياق ذاته، اعتبر قطاع كبير من الجمهور أن نجاح الجزء الأول ارتبط بشكل وثيق بأداء منى فتو، وأن استبدالها سيؤثر سلبًا على استمرارية العمل. يرى هؤلاء أنهم “عاشوا” تفاصيل الحكاية وتفاعلوا مع انفعالات منى فتو في الموسم السابق، مما يجعل من الصعب عليهم تقبل “رحمة” بوجه جديد.
يواجه صناع العمل تحديًا كبيرًا لإقناع المشاهدين بالرؤية الجديدة، مع استمرار المقارنة بين أداء الممثلتين. يبقى السؤال المطروح: هل سينجح الجزء الثاني في كسر ارتباط الجمهور بمنى فتو، أم أن “ذاكرة المشاهد” ستظل عائقًا أمام هذا التحول؟
