وجدة: جمعية الشبيبة تطلق مبادرات لتمكين المهاجرين عبر التكوين المهني

حجم الخط:

في إطار جهودها الرامية إلى دمج المهاجرين، تواصل جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، برئاسة السيدة حورية عراض، تنفيذ مشروع “هجرة وحماية”. يهدف هذا المشروع، الذي يحمل شعار “التكوين المهني رافعة أساسية لتأهيل المهاجرين”، إلى توفير آليات الاندماج الحقيقي للشباب واليافعين في وضعية هجرة في النسيج السوسيو-اقتصادي المغربي.

ويدعم هذا المشروع، الذي يستهدف الفئات العمرية من 12 إلى 18 سنة، شركاء متعددون، من بينهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، ومنظمة اليونيسيف، والاتحاد الأوروبي، ورئاسة النيابة العامة.

وفقًا للإحصائيات، استفاد من خدمات الإيواء 54 شخصًا من جنسيات مختلفة، يدعمهم طاقم عمل نشيط يضم 45 فردًا. شملت مجالات التدخل التربية والتأهيل المهني في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى تقديم خدمات صحية وإسعافات أولية، وتوفير الحماية القانونية من خلال دورات تكوينية ولقاءات تواصلية.

وفي خطوة لافتة، نجحت الجمعية في إدماج 37 مستفيدًا في سوق الشغل خلال سنة 2025، كما عملت بالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق على إنشاء “تعاونية مندمجة خدماتية” لتحسين المستوى المعيشي للمهاجرين. ورغم هذه الجهود، تواجه الجمعية تحديات تتعلق بالطاقة الاستيعابية، والولوج للخدمات الصحية، والحصول على شهادات معترف بها. في الختام، رفعت الجمعية توصيات لصناع القرار لتسوية الأوضاع القانونية والصحية، وتفعيل التنسيق المشترك لضمان استدامة النتائج.