أكد المعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية، على متانة التجذر الإفريقي للمغرب كخيار استراتيجي، وذلك وفقًا لتصريحات رئيس المعهد، خالد حمادة.
وصرّح حمادة، المقيم في مونبلييه، بأن تأكيد الملك محمد السادس على الروابط التاريخية والرؤية المشتركة مع إفريقيا، يمثل تأكيدًا على هذا الخيار الاستراتيجي.
وأشار المحلل السياسي إلى أن علاقات المغرب مع القارة، وخاصة مع دول مثل السنغال، تتجاوز المصالح الآنية، مؤكدًا على عمقها التاريخي ومتانتها.
وشدد حمادة على أن المغرب، بفضل رؤية الملك، تجاوز الانقسامات، وأصبح قوة ناعمة إفريقية، تجسدها استضافة كأس الأمم الإفريقية 2025.
