تشهد مدينة وجدة تحديًا متزايدًا يتمثل في عودة مظاهر احتلال الملك العام والفوضى، مما يثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لتحرير المجال العام، خاصة بعد فترة من التنظيم التي شهدتها المدينة.
كما عادت الأسواق العشوائية، خاصة في محيط سوق مليلية وزنقة طايرت وأحياء أخرى، لتعرقل حركة السير وتؤثر على الجمالية العامة للمدينة، بعد أن كانت الساكنة قد استبشرت بانحسارها.
وفقًا لمصادر محلية، فإن جوهر الأزمة يكمن في “عطالة” الأسواق النموذجية، حيث تظل مئات المحلات التجارية موصدة أو مهجورة، في الوقت الذي يزداد فيه انتشار الباعة المتجولين في الشوارع.
وطرحت هذه المعطيات تساؤلات حول خطط والي جهة الشرق لإعادة تأهيل هذه الأسواق، وتفعيل لجان الجرد والإحصاء، وإعادة تخصيص المحلات المهجورة، بالإضافة إلى تحقيق عدالة جبائية وتنافسية.
