المغرب يواصل البناء والتقدم.. بينما دول أخرى تحسد وتنتقد

حجم الخط:

أثار المغرب جدلاً واسعًا في أعقاب نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث اتجهت أصابع الاتهام إلى بعض الدول التي اختارت الشماتة في خسارة المنتخب المغربي، بدلًا من تهنئة الفائز.

وفقًا للكاتب، لم يعد المغرب ذلك البلد الذي ينظر إليه من علٍ، بل أصبح نموذجًا يُقارن ويُحسب له الحساب، في حين أن دولًا أخرى توقف بها التاريخ.

في السياق ذاته، أشار المقال إلى أن بعض الإعلاميين والمسؤولين الرياضيين والجماهير، لم يجدوا في خسارة المغرب سوى فرصة للاحتفال، معتبرين ذلك تعبيرًا عن عقدة نقص متجذرة وشعور بالعجز أمام نموذج ناجح.

من جهة أخرى، يرى الكاتب أن المغرب اختار العمل والبناء والتخطيط، وشيد طرقًا وموانئ وملاعب وبنية تحتية متطورة، مما جعله منصة إقليمية يحسب لها ألف حساب، مؤكدًا أن المغرب سيستمر في البناء والتقدم رغم كل ذلك.