شهدت مدينة إفران تساقطات ثلجية غزيرة خلال الساعات الأخيرة، غطت أحيائها ومناطقها المحيطة، محولة إياها إلى لوحة فنية طبيعية آسرة، في مشهد شتوي يبرز جمال المدينة المعروفة بـ”عاصمة الثلوج”.
تسببت هذه التساقطات في تعطل بعض الطرق، خاصة الوطنية والجهوية الرابطة بين إفران والمدن المجاورة، بسبب تراكم الثلوج وتدني الرؤية.
تعمل فرق وزارة التجهيز والماء، بتعاون مع السلطات المحلية، على إزالة الثلوج وفتح الطرق أمام حركة المرور، مع استخدام آليات كاسحة للثلوج وفرق فنية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة مستخدمي الطرق.
تواصل لجنة اليقظة الإقليمية متابعة الوضع عن كثب، واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة، بما في ذلك دعم السكان المتضررين وضمان توفير المواد الأساسية، بالإضافة إلى مراقبة الطرق والتدخل عند الحاجة.
وتقوم السلطات المحلية بدور حيوي في دعم الوضع الميداني، خاصة في القرى والمناطق الجبلية النائية، من خلال تقديم المساعدة للسكان المتضررين من البرد والثلوج، وتوفير الدعم اللوجستي والمواد الأساسية، والتدخل السريع في الحالات الطارئة، وذلك في إطار نهج تضامني لحماية وسلامة المواطنين خلال هذه الظروف المناخية الصعبة.
وتحث السلطات المواطنين ومستخدمي الطرق على توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة، وتأجيل الرحلات غير الضرورية، وخاصة في المناطق الجبلية، حتى تتحسن الأحوال الجوية.
ورغم التحديات اللوجستية، يمثل هذا الغطاء الثلجي عامل جذب سياحي يعزز مكانة إفران كوجهة شتوية متميزة.
