أثارت الفنانة المغربية دنيا بوطازوت جدلاً واسعًا بتصريحها الذي جاء عقب خسارة المنتخب المغربي أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث أعادت طرح تساؤلات حول حدود التضامن والانتماء الوطني. عبر حسابها على إنستغرام، كتبت بوطازوت: “اللي باقي يدافع على شي جنس من غير خوه المغربي غنعرفوا ما عندو نخوة”.
كما وضعت الفنانة، بتوظيفها لمصطلح “النخوة”، معيارًا واضحًا للانتماء الوطني، معتبرة أن الوفاء للمواطنة يتطلب الانحياز لـ”الأخ المغربي”.
في السياق ذاته، اعتبرت بوطازوت أن الدفاع عن كرامة الوطن ومواطنيه يجب أن يتقدم على أي اعتبارات أخرى، مشيرة إلى أن الأحداث التي صاحبت البطولة كشفت الحاجة لإعادة تعريف “المسافة السيادية” في التعامل مع الآخر.
وختامًا، وجهت بوطازوت رسالة لترسيخ ثقافة “المغرب أولاً” كعقيدة مجتمعية، مؤمنة بأن الانتماء الوطني هو القيمة الأسمى.
