“بين لجراف”: فرحة مغربية عارمة تواجه صمتًا جزائريًا على الحدود

حجم الخط:

في مشهد يعكس التناقض الوجداني، احتفل المغاربة بفرحة عارمة على الحدود مع الجزائر بعد تأهل “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، بينما خيم الصمت والريبة على الجانب الآخر من الحدود.

وفقًا لمصادر هسبريس، شهدت منطقة “بين لجراف” الحدودية تدفقًا للمحتفلين المغاربة من سكان وسياح، رفعوا الأعلام الوطنية وأطلقوا الهتافات احتفاءً بالإنجاز الكروي.

في المقابل، وعلى الجانب الجزائري، ساد صمت مطبق، مع استنفار أمني ملحوظ حال دون مشاركة المواطنين الجزائريين في الاحتفالات، مما يعكس ما وصفته المصادر بـ “عقيدة الحقد” التي تتبناها السلطات الجزائرية.

وتجسدت هذه المرارة في عدة مظاهر، منها منع الاحتفالات المشتركة، وتشديد الحراسة الأمنية، وتحركات عسكرية جزائرية في المنطقة، بالإضافة إلى محاولات إعلامية للتقليل من شأن الإنجاز المغربي.