أثارت تدوينة للمعلّق الجزائري حفيظ الدراجي حول أداء الحكم الغابوني في مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بين مصر والسنغال، جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، وذلك بعد أن اعتبرها متابعون بمثابة تشكيك في نزاهة الحكم وتلميحًا إلى وجود سيناريو يخدم المنتخب المغربي.
وفقًا لمتابعين، اتهم الدراجي ضمنيًا الحكم بمحاولة إقصاء لاعبين مؤثرين من النهائي، وإطالة المباراة للوقت الإضافي لإرهاق الفريقين، مما قد يمنح أفضلية للمنتخب المغربي في حال بلوغه المباراة النهائية.
في المقابل، يرى محللون رياضيون أن مثل هذه الادعاءات تتجاوز حدود النقد المعتاد، مؤكدين أن قرارات التحكيم لا تخضع بالضرورة للتوقعات المسبقة، وأن الإنذارات والإرهاق جزء من طبيعة اللعب، ولا يمكن ربطها بخدمة منتخب معين.
وتُظهر هذه القضية حساسية الخطاب الرياضي، وكيف يمكن استغلال التحكيم لتأجيج روايات المؤامرة، بدل التركيز على التحليل الفني والوقائع الميدانية، مما يسيء للكرة الإفريقية ويحول المنافسة إلى صراع تأويلي.
