أعربت “الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان” عن قلقها البالغ إزاء التفاعلات التي أعقبت مباراة في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي الجزائر ونيجيريا، معتبرةً أن هذه التفاعلات تجاوزت الإطار الرياضي.
وذكرت الهيئة في بلاغ لها أن نتيجة المباراة وظّفت من قبل بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي الجزائرية، وبعض الجماهير، لتحويل الحدث الرياضي إلى منصة للإساءة والتحريض، وإقحام قضايا سياسية.
وشددت الهيئة على أن الرياضة مجال لتعزيز التقارب الإنساني، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالموضوعية والامتناع عن استغلال التظاهرات الرياضية في الصراعات السياسية. كما أشارت إلى أن بعض ردود الفعل المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي اتسمت بالشماتة أو الاستفزاز، مرفوضة.
وجددت الهيئة إدانتها لخطاب الكراهية، ودعت الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة المغاربية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، مؤكدةً على أهمية الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعوب.
