انطلقت، السبت، بالدار البيضاء أشغال المؤتمر الإفريقي الثاني لطب الأطفال، بهدف تنسيق الجهود ورفع التحديات المتعلقة بصحة الطفل في القارة.
يعقد المؤتمر تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص والجمعية الإفريقية لطب الأطفال، بالشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة. ويشارك في المؤتمر خبراء ومهنيون من عدة بلدان إفريقية، لمناقشة قضايا صحة الطفل والرضيع، في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
أكد الدكتور محمد عدناوي، رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، أن المؤتمر يهدف إلى جمع الأطباء والأخصائيين المعنيين بصحة الطفل، والتركيز على المواضيع ذات الأولوية في إفريقيا، معتبرا أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب. كما أشار الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية الإفريقية لطب الأطفال، إلى النجاح اللافت للدورة الثانية من المؤتمر، مشيدًا بالمشاركة المكثفة للأطباء المغاربة والأفارقة.
يشمل برنامج المؤتمر ورشات عمل حول أمراض الجهاز التنفسي والقلب، والتغذية، والتلقيح، وداء السكري لدى الأطفال، بالإضافة إلى تتويج الأبحاث العلمية المتميزة لأطباء الشباب. وشدد البروفيسور ديفيد تشيلو، رئيس الجمعية الكاميرونية لطب الأطفال، على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، خاصة في مجال الطب عن بعد.
