تسعى تشيلي لتعزيز تواجدها في الأسواق الإفريقية من خلال الاعتماد على المغرب كبوابة رئيسية لتصدير منتجاتها الزراعية، مستفيدة من موقع المملكة الاستراتيجي واستقرارها المؤسساتي.
وفقًا لموقع “logistica360chile”، يتمتع المغرب ببنية تحتية لوجستية متطورة، بالإضافة إلى علاقاته الوطيدة بالسوق الأوروبية، مما يجعله منصة مثالية لتوسيع نطاق الصادرات التشيلية، خصوصًا في شمال وغرب إفريقيا، مع الاستفادة من الدور المحوري لميناء طنجة المتوسط.
يشير التقرير إلى أن المغرب يُعد أكبر مستورد للفواكه الطازجة في إفريقيا، على الرغم من محدودية الحضور التشيلي الذي يقتصر على المكسرات والفواكه المجففة، بسبب بعض العوائق.
يعزى هذا الوضع إلى عدم وجود إجراءات صحية خاصة بالفواكه الطازجة، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية المرتفعة، مما يؤثر على القدرة التنافسية للمنتجات التشيلية. لتحقيق التقدم المنشود، يتطلب الأمر تعزيز المفاوضات الصحية والتجارية بين البلدين، للاستفادة من الإمكانات التي توفرها منتجات مثل العنب والكيوي والفواكه الأخرى.
