بدأت ملامح الانفراج تظهر في عدد من أقاليم جهة درعة تافيلالت، بعد أيام عصيبة شهدت عواصف ثلجية وأمطارا غزيرة، حيث عادت الأجواء المشمسة خلال النهار، معلنة استئناف الحياة اليومية، رغم استمرار البرودة القارسة ليلاً.
كما ساهم تحسن الأحوال الجوية في تسهيل حركة السير وفتح العديد من الطرق التي تأثرت بتراكم الثلوج، خاصة في المناطق الجبلية، مما سمح للسكان باستئناف تنقلاتهم وأنشطتهم الاقتصادية والتجارية، بعد فترة من العزلة.
وبالرغم من سطوع الشمس، لا تزال موجة البرد تفرض سيطرتها على الإقليم ليلاً، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة بالمناطق المرتفعة، مما يستدعي من السكان توخي الحذر، خصوصًا في المناطق الجبلية الأكثر عرضة للصقيع.
في السياق ذاته، ساعد تحسن الطقس على تسريع تدخل المصالح المختصة لإعادة الخدمات الأساسية، سواء في توفير الكهرباء والماء أو إعادة فتح الطرق، مما خفف من معاناة السكان وأعاد الحياة إلى طبيعتها.
