أثارت وفاة شاب مغربي في مدينة تراسا، إحدى ضواحي برشلونة، بسبب البرد القارس، جدلًا واسعًا حول دور المؤسسات الدينية في مساعدة المحتاجين والمشردين.
في الوقت الذي فتحت فيه الكنائس أبوابها لإيواء المشردين في ليالي الشتاء الباردة، مما لاقى استحسانًا واسعًا، برز تساؤل حول غياب دور مماثل للمساجد في المدينة.
الحادثة، التي هزت الرأي العام، سلطت الضوء على الفجوة بين الخطاب الديني الذي يؤكد على الرحمة والتكافل، والواقع الذي يعيشه العديد من المهاجرين والمشردين في الشوارع.
طالب ناشطون في المجتمع المدني القائمين على المساجد والجمعيات الإسلامية بتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية، والتحرك لتوفير المأوى والمساعدة للمحتاجين، بدلًا من الاكتفاء بالدور الوعظي.
