Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

مراكش : التوقيع على اتفاقية شراكة لإعداد جيل المستقبل للإعلام في مجال البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة

مراكش : التوقيع على اتفاقية شراكة لإعداد جيل المستقبل للإعلام في مجال البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة

جرى، أمس الأحد بمدينة مراكش، التوقيع على اتفاقية شراكة بين جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض جهة مراكش آسفي، والمركز المغربي للإعلام والبيئة والطاقات الخضراء، تروم إعداد جيل المستقبل للإعلام في مجال البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة، وذلك على هامش أشغال الجمع العام السنوي العادي 2021 لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (فرع مراكش).

وتندرج هذه الاتفاقية، التي سيجري تنفيذ مقتضياتها على مدى أربع سنوات، في إطار تعميق التعاون المشترك عبر توسيع فرص التكوين والتدريب داخل المغرب وخارجه، والتواصل وتبادل المعلومات والبيانات والمعطيات والأبحاث العلمية بمجالات البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة، وتعزيز قدرات الرصد والتحليل والتقييم وتعميم الفائدة بين طرفي الاتفاقية ووسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، وخلق منصة الكترونية لرصد الاختلالات في مختلف الأوساط البيئية والطاقية والتنمية المستدامة، محليا، جهويا ووطنيا.

وتهدف هذه الاتفاقية، إلى تأسيس موقع الكتروني إخباري مؤسساتي متخصص في مجال البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة، وتقديم الاقتراحات والحلول الممكنة للجهات المعنية في المجالات المذكورة.

وتتوخى هذه الاتفاقية، نشر ثقافة التنمية المستدامة وقيم المواطنة والحقوق البيئية والمحافظة على الطاقة وتوازنها، وتقديم دراسات وأبحاث في المجالات المذكورة وتبادلها بين الطرفين، وبلورة وتفعيل برامج العمل السنوية المشتركة، محليا وجهويا في المجالات المذكورة، وتوسيع مجال الشراكة البينية والمؤسساتية الطاقية والبيئية داخل المغرب وخارجه.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، سيجري إحداث لجنة جهوية مقررة، مهمتها بلورة برامج عمل مشتركة سنوية محددة الأهداف المتوخاة، والسهر على تنفيذ البرامج المشتركة،  والبحث عن فرص لتطوير الشراكة والتعاون مع باقي المؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني، داخل المغرب وخارجه، خدمة لطرفي الاتفاقية.

وبموجب هذه الاتفاقية، اتفق الطرفان على المساهمة والمشاركة في تنظيم وتنشيط الدورات والورشات التكوينية والتدريبية للصحافيين وممثلي وسائل الإعلام محليا وجهويا ولكل الراغبين في ذلك، وتكوين أطر المركز والجمعية في المجلات المذكورة داخل المغرب وخارجه، والمساهمة في توفير الأبحاث والدراسات المتعلقة بمجالات البيئة والطاقات الخضراء والتنمية المستدامة، ووضعها رهن إشارة طرفي الاتفاقية.

وتلتزم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بكل فروعها التابعة لجهة مراكش آسفي، بتقديم الدعم للبرامج والأنشطة التي ينظمها المركز المغربي للإعلام والبيئة والطاقات الخضراء في المجال البيئي والطاقة والتنمية المستدامة مع باقي الجهات، والمشاركة في جميع البرامج والأنشطة المتعلقة بالتوعية والتحسيس بالبعد البيئي والطاقي والتنمية المستدامة، التي ينظمها المركز.

من جانبه، يتعهد المركز المغربي للإعلام والبيئة والطاقات الخضراء، بمقتضى هذه الاتفاقية، بالمشاركة في جميع البرامج والأنشطة المتعلقة بالتوعية والتحسيس بالبعد البيئي والطاقي والتنمية المستدامة، التي تنظمها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بجهة مراكش آسفي، وتأطير وتنشيط الدورات والندوات والمحاضرات في مجال حماية البيئية والطاقة والتنمية المستدامة، والمشاركة والمساهمة في تنظيم تظاهرات مشتركة والقيام باستشارات متخصصة وإنجاز بحوث ودراسات، وكذا عرض تكوينات نظرية وميدانية لفائدة الطلبة الصحفيين من معاهد الإعلام والاتصال محليا وجهويا.

وأكد بوجمعة بلهند الرئيس المنتدب المكلف بالشؤون المالية والإدارية لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، في تصريح ل”الصحراء المغربية، على أهمية هذه الاتفاقية التي تدخل في إطار تثمين دور وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قطاع الطاقة في تفعيل وتنسيق برامج شراكة نموذجية مع هيئات وطنية وجمعيات المجتمع المدني في مجال تنزيل أهداف الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وما توليه من عناية لتنمية برامج ومشاريع ذات صلة بالتربية البيئية تهدف لتكوين الجيل القادم على المسؤولية البيئية ورفع رهانات حماية البيئة.

وأشار بلهند، من جهة أخرى، إلى أن أشغال الجمع العام تميز بمناقشة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي 2021 وبرنامج العمل السنوي 2022 للجمعية، مبرزا أن أعضاء الجمعية شددوا خلال هذا الاجتماع على ضرورة تضافر الجهود والتعاون والعمل الجماعي لإنجاح العمل الجمعوي ووضع مصلحة الجمعية فوق كل اعتبارات شخصية أخرى، وانفتاح الجمعية على الشركاء الاستراتيجيين والعمل على البحث عن مصادر لتمويل المشاريع التنموية، والرفع من قدرات الأطر التربوية في مجال منهجية تدريس مادة علوم الحياة والأرض، مع التركيز على التكوينات في ديداكتيك مادة التخصص.

Exit mobile version