يعتبر الإعلان عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو جزءًا من سلسلة طويلة من التدخلات الأمريكية في أمريكا الجنوبية، والتي امتدت لعقود وشملت تدخلات عسكرية واستخباراتية واسعة.
منذ مطلع القرن العشرين، تدخلت الولايات المتحدة بشكل متكرر في الشؤون الداخلية لدول أمريكا الجنوبية، مبررة ذلك بحماية المصالح الأمريكية أو احتواء النفوذ الشيوعي، مما أدى إلى توترات سياسية كبيرة في المنطقة.
خلال فترة الحرب الباردة، تصاعدت هذه التدخلات، حيث دعمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) انقلابات ضد حكومات منتخبة ديمقراطياً، مثل حالة الرئيس التشيلي سلفادور أليندي عام 1973.
ومن الأمثلة البارزة الأخرى “عملية كوندور” التي نسقت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عمليات قمع واغتيال معارضين سياسيين بدعم أمريكي، بالإضافة إلى حالات اعتقال مماثلة كما حدث مع الرئيس البنمي مانويل نورييغا عام 1990، والذي دين لاحقًا في الولايات المتحدة.
