يعيش الإعلام الجزائري حالة من الصدمة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد في عملية عسكرية أميركية وُصفت بالسريعة والمفاجئة.
وعلّق المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي على حسابه الرسمي، مشيرًا إلى أن ما حدث يعكس طبيعة التعامل الأميركي مع الأنظمة الأجنبية، حيث يبقى الحليف صديقًا طالما أنه يخدم المصالح الأميركية، ويتحول إلى عدو بمجرد اتخاذه موقفًا مستقلًا.
في السياق ذاته، وصف الإعلامي الجزائري بنعامر قضا عبر قناة الشروق ما جرى في فنزويلا بالمهزلة، مُبرزًا سرعة سقوط النظام الفنزويلي بعد اعتقال مادورو، وتعطيل الدفاعات الجوية، وغياب أي مقاومة فعلية.
يذكر أن الرئيس الفنزويلي كان حليفًا للجزائر، وداعمًا لجبهة البوليساريو، مما يجعل هذا الحدث محل متابعة دقيقة في الصحافة الجزائرية والعربية، نظرًا لتداعياته المحتملة على التحالفات الإقليمية والدولية.
