أثارت العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، والتي تضمنت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، موجة استنكار دولية واسعة النطاق.
نددت كل من روسيا وإيران بالهجوم، واصفين إياه بالعدوان السافر وانتهاك للقانون الدولي.
أعربت روسيا عن قلقها ودعت إلى الحوار لتجنب التصعيد، بينما طالبت إيران المجتمع الدولي بإدانة الهجوم.
على الصعيد الأوروبي، تابعت بلجيكا الوضع عن كثب، بينما دعت إسبانيا إلى التهدئة وعرضت القيام بدور الوساطة. كما أعربت إيطاليا عن اهتمامها بمصالح جاليتها في فنزويلا.
من جانبها، أدانت كوبا الهجوم ووصفته بالإرهاب، ودعا الرئيس الكولومبي إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة. وأعلنت فصائل فلسطينية تضامنها مع فنزويلا.
