يتصاعد الجدل في الجامعات المغربية حول مشروع “الزمن الميسّر” لسلك الدكتوراه، وسط رفض واسع من الأوساط الأكاديمية والنقابية التي ترى فيه إشكالات قانونية وتربوية واجتماعية.
كما شهدت جامعة عبد المالك السعدي نقاشًا حادًا حول المشروع، انتهى برفضه وإعادته إلى مجلس الجامعة لإعادة النظر فيه.
وفقًا لمصادر متطابقة، حذت جامعات أخرى حذو جامعة عبد المالك السعدي، معربة عن تحفظات جوهرية وصلت إلى حد الرفض التام، خاصة في ظل غياب توافق وطني حول آليات تنزيل المشروع.
وزادت رسوم التسجيل السنوية المقدرة بـ 15 ألف درهم من حدة الاعتراضات، ما أثار انتقادات واسعة، واعتبرته النقابات مساسًا بمجانية التعليم وتكافؤ الفرص.
