Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

خبير: مديرية الأدوية تتدارس ملف “باكس لوفيد” لعلاج كوفيد 19 دون تحديد موعد للتوصل به

خبير: مديرية الأدوية تتدارس ملف "باكس لوفيد" لعلاج كوفيد 19 دون تحديد موعد للتوصل به

أفادت مصادر طبية “الصحراء المغربية” أن أعضاء اللجنة العلمية والتقنية لكوفيد 19، اطلعت ودرست المعطيات الأولية الصادرة حول العلاجات المطورة لمكافحة كوفيد 19، ضمنها “باكس لوفيد” (Paxlovid) بالنسبة للبالغين، الذين لا يحتاجون إلى تدخل طبي بواسطة التنفس الاصطناعي وغير الحاملين لعوامل الخطر للتعرض للأشكال الخطيرة للإصابة بعدوى الفيروس.

 الدواء المذكور، كما تدارست مديرية الأدوية والصيدلة ملفه وأجرت مشاوراتها مع الأطراف المصنعة في إطار مشاوراتها مع مصنعي الأدوية المماثلة، وعبرت عن رغبتها في الحصول عليه بشكل استباقي لرفع تحدي ارتفاع الطلب على إنتاجه دوليا مع توقع حدوث تسابق دولي عليه في أوقات متقاربة. ورجحت المصادر أن يتوصل المغرب بكميات من هذا الدواء، أيضا، دون أن تحدد سقفا زمنيا لذلك، بالنظر إلى ما تحتاجه العملية من تدابير إدارية ومسطرية.

وكانت السلطة العليا للصحة في فرنسا، منحت مؤسسة استشارية لدى الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، الضوء الأخضر لاستعمال “باكس لوفيد” كعلاج مضاد لـ”كوفيد 19″.

ويمنع استعمال هذا الدواء لدى الأشخاص الذين يعانون قصورا كبديا أو كلويا حادا، إلى جانب منع استعماله لدى الحوامل.

وتؤكد المؤسسة الاستشارية نفسها، أن استعمال الدواء لا يعوض بأي شكل من الأشكال التلقيح المضاد لفيروس كوفيد 19 لخصائصه الوقائية في تفادي الأشكال الخطيرة للمرض، مع توصيتها بالاستمرار في اتخاذ التدابير الاحترازية الأخرى لتفادي الإصابة بعدوى الفيروس، ومنها احترام التباعد الجسدي.

ويتعلق الأمر بدواء طوره المختبر الصيدلي “فايزر”، يتوفر على تركيبة دوائية لمضادين فيروسيين ” nirmatrelvir” و”le ritonavir”، عبارة عن أقراص تؤخذ عن طريق الفم، لمدة 5 أيام، مباشرة بعد ظهور الأعراض.

ووفقا لمعطيات السلطة العليا للصحة الفرنسية، فإن العلاج يراهن عليه، أيضا، لمقاومة متحورات الفيروس، ضمنها “أوميكرون”.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصحية الفرنسية تتوقع توصلها قريبا بأولى الكميات من هذا الدواء، علما أنه دواء يمنح بوصفة طبية ويتاح للمرضى داخل الصيدليات.

وبخصوص المعطيات الطبية حول هذا الدواء، أفاد خبير في الأمراض المعدية والتعفنية، فضل عدم ذكر اسمه، إيجابية النتائج الأولية حول الدواء من حيث فعاليته في تثبيط نشاط الفيروس وخفض نسب تكاثره في الخلية ما يسمح بتفادي حدوث مضاعفات الالتهابات الخطيرة بالجهاز التنفسي والتي تتطلب استشفاء داخل أقسام العناية المركزة أو الإنعاش.

وأوضح الاختصاصي نفسه، أن “باكس لوفيد”، مبني على تركيبة شبيهة بالمعتمدة في أدوية مكافحة لفيروس التهاب الكبد “س”، تضم مادتين فعاليتين، الأولى أساسية تؤثر على الأنزيم “بروتياز” لمنع تكاثر الفيروس، ما يجعله دواء يخفض حاجيات اللجوء إلى الإنعاش والعناية المركزة إلى 89 في المائة.

أما المادة الثانية التي تدخل في تركيبته، فهي “ريترونافير”، تسهل امتصاص المادة الأساسية في الدم، وهي من المواد الطبية التي سبق استعمالها لمرضى السيدا، يبرز اختصاصي الأمراض الوبائية والتعفنية.

Exit mobile version