Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

برمجة 97 وحدة للتعليم الأولي بالوسط القروي بعمالة مراكش

برمجة 97 وحدة للتعليم الأولي بالوسط القروي بعمالة مراكش

يحظى محور دعم مرحلة التعليم الأولي بالمناطق القروية، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مراكش، بالأولوية لغرض النهوض بتطوير الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

ومنذ إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2019، تمت برمجة 97 وحدة للتعليم الأولي بالوسط القروي بعمالة مراكش لفائدة 2608 طفل وطفلة، يجري تأطيرهم من طرف 122 مربية.

ويركز البرنامج الثالث من المبادرة، المخصص لتعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، على مواكبة الأفراد منذ الطفولة، ويولي أهمية كبيرة لتأثيرات مرحلة التعليم الأولي، لاسيما في محاربة الهدر المدرسي والولوج إلى المدارس الابتدائية وتحسين المسار التعليمي بشكل عام.

ويعد التعليم الأولي مرحلة أساسية بالنسبة لتطوير الفرد، وتعزيز نموه الاجتماعي والمعرفي والإدراكي، وكذا نموه الجسدي والنفسي.

وتهدف مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى الرفع من المستوى الدراسي لتلاميذ المؤسسات التعليمية بعمالة مراكش، من الطفولة المبكرة إلى التعليم الثانوي التأهيلي.

وجرى، في هذا الصدد، تعزيز البنيات التحتية الأساسية للمنظومة التعليمية على مدى السنوات الثلاث الأخيرة (2019 -2021) من خلال إنجاز سلسلة من المشاريع، وذلك بفضل تضافر جهود الوزارة الوصية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال برنامجها للدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، وفعاليات المجتمع المدني، وعدد من الشركاء الآخرين.

وتهم هذه المشاريع، بالأساس، إحداث 839 وحدة للتعليم الأولي فيما توجد 365 وحدة أخرى في طور الإنجاز وذلك بغلاف مالي يناهز 408 مليون درهم وستستقبل هذه الوحدات بعد انجازها 21.846 تلميذ وتلميذة.

ومن أجل المساهمة في معالجة المشاكل المرتبطة بالهدر المدرسي بالوسطين القروي والشبه الحضري، أشار أنور دبيرة رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مراكش، إلى أنه  تمت برمجة مشروع يتوخى تعزيز التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ من المستوى الثالث إلى المستوى السادس ابتدائي في مادتي اللغة الفرنسية والرياضيات.

وأكد أن هذا المشروع، يستهدف كمرحلة أولى 27.884 تلميذ وتلميذة على مستوى الجهة بغلاف مالي قدره 34 مليون درهم للموسم الدراسي الواحد.

من جهة أخرى، خصصت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم شيشاوة، غلافا ماليا قدره 124.62 مليون درهم لدعم التمدرس بالعالم القروي، تنفيذا لفلسفة هذا الورش الملكي الضخم، الذي يعمل على تدارك الخصاص المسجل بالأوساط القروية في البنيات التحتية الأساسية، لاسيما تلك الموجهة للتربية والتعليم.

وحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شيشاوة، فإن المشاريع المندرجة في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  تتوخى تعزيز التفوق الدراسي عبر تقوية الدعم المدرسي، وتوفير البنيات والتجهيزات الأساسية، على غرار دور الطالب والطالبة، وبناء المؤسسات التعليمية، والنقل المدرسي..، مع مواكبة التلاميذ في مرحلة التوجيه، وتعزيز الانفتاح لدى الأطفال والشباب، إضافة إلى التقليل من آثار الاضطرابات الصحية على التفوق الدراسي.

Exit mobile version