شهد الملعب البلدي بوجدة أعمال شغب وتخريب واسعة النطاق عقب نهاية مباراة ديربي الشرق بين المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية الثانية. انتهت المباراة بفوز المولودية بنتيجة (3-0)، إلا أن أجواء الاحتفال تحولت إلى فوضى عارمة.
كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين بعد إطلاق صافرة النهاية، تميزت بتبادل الرشق بالحجارة، مما أدى إلى إصابات بين الجماهير. طالت أعمال التخريب ممتلكات الملعب، حيث تضررت السياجات المحيطة بأرضية الملعب، وأتلف العشب الاصطناعي نتيجة إلقاء الشهب الاصطناعية.
في السياق ذاته، ساهم التطويق الأمني المكثف في السيطرة على الوضع ومنع امتداد الشغب إلى خارج الملعب، وذلك بفضل تدخل القوات العمومية.
تطرح هذه الأحداث تساؤلات حول ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية والوقائية لمواجهة ظاهرة شغب الملاعب التي تسيء للرياضة الوطنية.