استقرت الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، أمس السبت بمدينة العيون، في إطار جولتها الثانية، حاملةً شعار “العنف الرقمي ضد النساء والفتيات: جائحة رقمية صامتة”.
وتأتي هذه الحملة، التي ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ضمن مبادرة “ما نسكتوش على العنف” في نسختها لعام 2025، والتي تركز هذا العام على تسليط الضوء على العنف الرقمي، كشكل من أشكال العنف الحقيقي الذي يهدد المجتمع.
وأشار توفيق البرديجي، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا والدفاع عن حقوق النساء والفتيات في الفضاء الرقمي وخارجه، مضيفًا أن اختيار المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون لاستضافة الفعالية يعكس الالتزام بالتعاون مع الأساتذة والطلاب لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.
وشملت فعاليات الحملة تنظيم حملة تحسيسية بساحة أم السعد، وتقديم منشورات ومطويات توعوية، بالإضافة إلى استخدام عروض “المابينغ” والأروقة، والاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عرض شهادات لضحايا العنف الرقمي، بهدف زيادة الوعي المجتمعي وكسر حاجز الصمت حول هذه القضية.