Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

انطلاق الملتقيات الدولية للطالب 2022 من أجل المساهمة في بناء مغرب القدرات

انطلاق الملتقيات الدولية للطالب 2022 من أجل المساهمة في بناء مغرب القدرات

انطلق الملتقى الدولي للطالب لدورة سنة 2022 ببني ملال يومي 11 و12 مارس الجاري، وستستمر فعاليات الملتقى الذي تنظمه مجموعة الطالب المغربي من خلال انعقاد خمسة ملتقيات بمدن مختلفة.

وأفاد بلاغ للمجموعة توصلت “الصحراء المغربية” بنسخة منه أن “برنامج الملتقى يشمل كل من مدينة مراكش بتاريخ 18-19 مارس، الدار البيضاء بتاريخ 24-27 مارس، الرباط وطنجة بتاريخ 31 مارس و1 أبريل وكذلك الملتقى الدولي للإجازات والماستر والتكوين المستمر في 20 و21 ماي”.
وأبان البلاغ ذاته أن “ملتقيات الطالب الدولية تسجل هذه السنة حضورا كثيفا لكل من الجامعات ومؤسسات التعليم العليا المهنية والتقنية، العمومية منها والخاصة، من المغرب والخارج”.
وأورد البلاغ أن “هذه الدورة التي تحمل شعار “معا لبناء مغرب القدرات”، سيتم من خلالها إبرام عقد شراكة بين مجموعة الطالب المغربي ومؤسسة “جدارة”، المعترف بها كمؤسسة ذات منفعة عامة، وذلك لتنظيم الملتقى الدولي للطالب بالدار البيضاء”.

وفي هذا السياق، أوضح محسن برادة، رئيس مجموعة الطالب المغربي، أن “ملتقيات هذه الدورة تتميز بتواجد جميع الفاعلين في مجال التكوين والتوجيه، لإعطاء معلومات شاملة للطلبة والآباء من أجل تمكنيهم من استغلال مواهبهم، وتعزيز قابليتهم للتشغيل، وكذا تكوين رؤية واضحة عن مستقبلهم”. 
وقال برادة إنه “تتوفر حاليا أكثر من 1600 إجازة، بعضها معروف، والبعض الآخر غير معروف بالشكل الكافي، ولهذا تمثل الملتقيات الدولية للطالب فرصة فريدة لحاملي شهادة الباكالوريا والطلبة للتعرف من المنبع على كل فرص الدراسة المتاحة لهم، وعدم الاقتصار، على المسارات الدراسية الكلاسيكية”.
وتسعى هذه الشراكة، وفق البلاغ، إلى “تثمين قيمة وقدرات مواردنا البشرية، باعتبارها رافعة أساسية لتكافؤ الفرص للمساهمة في بناء مغرب للقدرات يحمله شباب يتسلح بتكوينه وبقيم التكافل وبانفتاحه على العالم تماشيا مع توصيات النموذج التنموي الجديد”.
وأشار البلاغ إلى أن “هذه التظاهرات تعد بمثابة مرجع هام لتوجيه وإرشاد حاملي البكالوريا والطلبة والآباء، يساعدهم على معرفة كل إمكانيات الدراسة والآفاق المهنية المطروحة أمامهم، ويمكنهم من التزود بكل المعلومات اللازمة لتطوير مساراتهم التعليمية والمهنية.”

لمياء اوزيون 

Exit mobile version