تحذيرات من فقدان أوروبا 20% من سكانها وتغيير هويتها بسبب الهجرة

حجم الخط:

تحذر دراسة إسبانية من فقدان القارة الأوروبية حوالي 20% من سكانها بحلول عام 2100، مع تراجع معدلات الخصوبة وارتفاع نسبة الشيخوخة.

وأشار الباحث الإسباني ألبرتو م. فرنانديز، في ورقة بحثية نشرها معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط (Memri)، إلى أن الهجرة المتزايدة من إفريقيا، خاصة من المغرب، ستؤثر بشكل كبير على التركيبة السكانية والاجتماعية في أوروبا خلال العقود المقبلة.

وبينت الدراسة أن رغبة الشباب الإفريقي في الهجرة، بدلاً من التغيير الداخلي، تتزايد بعد “الربيع العربي”، وأن نسبة الراغبين في الهجرة من المغرب تصل إلى 35% وترتفع إلى 55% بين الشباب (18-29 سنة).

كما حذرت الدراسة من الضغوط المتزايدة على أوروبا بسبب الأوضاع في دول مثل نيجيريا، التي تعاني من التمردات والفساد، مشيرة إلى أن إفريقيا “تنبض بالحياة” بينما تعاني أوروبا من الشيخوخة وستفقد نسبة كبيرة من سكانها، مع توقعات بحاجة إسبانيا إلى 25 مليون مهاجر بحلول عام 2053.