أفاد مصدر يمني لوكالة “ريا نوفوستي”، السبت، بمقتل عدد إضافي من الوزراء في حكومة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت، الخميس الماضي، اجتماعًا حكوميًا في العاصمة صنعاء.
ووفقًا للمصدر، فقد أسفرت الضربة الجوية عن مقتل وزير الخارجية جمال عامر، ووزير الشباب والرياضة محمد المولد، ووزير الكهرباء والمياه علي سيف حسن، إضافة إلى مدير مكتب رئيس الحكومة محمد الكبسي. كما أُصيب وزيرا النقل والأشغال محمد عياش قحيم، ووزير الاتصالات محمد المهدي، بجروح وُصفت بالخطيرة.
وكانت الجماعة قد أعلنت، في وقت سابق، مقتل رئيس حكومتها أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء دون الكشف عن تفاصيل إضافية، قبل أن تُؤكد مصادر أخرى مقتل نائب رئيس الحكومة ووزير الإدارة المحلية محمد المداني، ووزيري التربية والتعليم حسن الصعدي، والمالية عبد الجبار أحمد، إلى جانب إصابة وزير الصحة علي عبد الكريم شيبان.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مسؤوليته عن تنفيذ الغارة، موضحًا في بيان أن الضربة استهدفت منشأة في صنعاء أثناء تواجد “مسؤولين عسكريين رفيعين ومسؤولين آخرين” تابعين للجماعة، وأكد مقتل رئيس “حكومة الحوثيين” إلى جانب قادة آخرين. وأشار البيان إلى أن العملية نُفذت “بفضل فرصة استخباراتية استثنائية”، وبإجراء عملياتي سريع خلال ساعات.
وجاء القصف بعد يوم واحد من إعلان “أنصار الله” استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ فرط صوتي، في إطار ما وصفته الجماعة بـ”المرحلة الرابعة من الرد على العدوان الإسرائيلي على غزة”. وكانت صنعاء قد شهدت، الأحد الماضي، سلسلة غارات مماثلة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 86 آخرين، بحسب وزارة الصحة التابعة للجماعة.