اختتمت، السبت، بمدينة مراكش، أشغال المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي لـ “منظمة المفاتيح الذهبية” الخاص بكونسييرج الفنادق، والذي جمع، ما لايقل عن 150 بوابا من أرقى المؤسسات الفندقية على مستوى العالم.
وأشاد المشاركون خلال هذا اللقاء الذي نظم على مدى أربعة أيام، بالإشعاع الدولي الذي تحظى به المدينة الحمراء، بالنظر الى ما تتمتع به من مقومات مميزة كالفنادق المصنفة القريبة من أبرز أماكن الجذب السياحي، بالإضافة إلى الاستقرار والأمن والسمعة الطيبة حول العالم والطقس المعتدل على طول السنة، وهي عناصر هامة لاحتضان العديد من المؤتمرات الدولية، واستقطاب شرائح مختلف من السياح.
وأوضح يوسف ماموني رئيس الجمعية الوطنية للمفاتيح الذهبية بالمغرب، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن جمعيته تسعى إلى تعزيز المعايير المهنية والأخلاقية للمنخرطين، مشيرا إلى أن أعضاء الجمعية سفراء السياحة الوطنية للتعريف بحسن الضيافة المغربية على الصعيد العالمي.
وأشار ماموني، في هذا السياق، إلى أن الهدف الذي تسعى إليه الجمعية يكمن في استفادة المنخرطين الجدد في هذه المهنة من تكوين يمكنهم من كسب المهارات اللازمة والخبرة المهنية للاضطلاع على مهنة الكونسييرج.
من جانبه، أكد مارتن مولهولاند، رئيس الاتحاد الدولي ل”منظمة المفاتيح الذهبية” لبوابي الفنادق، أن هذا الاجتماع الذي يأتي بعد سنتين من التوقف بسب الأزمة الصحية التي تسببت فيها جائحة كوفيد 19 ، شكل مناسبة لمناقشة الأهداف الجديدة للجمعية الدولية للمفاتيح الذهبية وتقوية دور الجمعية التي تساهم بشكل ملموس في تعزيز مردودية المؤسسات الفندقية.
وشكلت هذه التظاهرة العالمية، التي تميزت بحضور مئات الأعضاء من جمعية المفاتيح الذهبية الأوروبية، فرصة للمشاركين للاطلاع والتعرف عن كثب على المؤهلات السياحية الهامة التي تزخر بها جهة مراكش آسفي ومدينة مراكش على وجه الخصوص، بالإضافة إلى أهم المعالم التاريخية بالمدينة وكذا البنيات التحتية الفندقية والترفيهية، إلى جانب الالتقاء بمهنيي القطاع.
وتبقى مراكش الواجهة الأولى على الصعيد الوطني السياحي، ويعزى ذلك إلى التنوع الطبيعي والثقافي والتاريخي والحركية التي تطبع المدينة الحمراء ليل نهار، إضافة إلى المناخ المعتدل والشبكة الطرقية والبرامج التي تطرحها وزارة السياحية ، وهي عوامل تشجع السياح الأجانب على اكتشاف المؤهلات السياحية والمآثر التاريخية التي تزخر بها المدينة الحمراء.
وتأسست الجمعية الوطنية للمفاتيح الذهبية المغربية سنة 1952، وانضمت إلى الاتحاد الدولي سنة 1962 لتصبح بعد ذالك أول جمعية إفريقية عربية تنظم إلى هذه السلسلة العالمية، والتي تأطر أزيد من 8000 عضو من 37 دولة. وتعتبر الجمعية الوطنية المغربية للمفاتيح الذهبية من الجمعيات الأكثر نشاطا على الصعيد الوطني، بحيث تضم عددا مهما من المسؤلين عن الخدمات”الكونسيرج”، ينشطون بأفخم وأكبر الوحدات الفندقية بالمملكة. كما عرفت الجمعية تنظيم عدة تظاهرات ذات طابع خيري وجمعوي على الصعيدين الوطني والدولي.
