Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

بن موسى: برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ساهم في تنمية العالم القروي (حوار)

بن موسى: برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية ساهم في تنمية العالم القروي (حوار)

حققت المشاريع المنجزة في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية على مستوى بناء وإنجاز الطرق بإقليم خنيفرة مجموعة من المكتسبات، يكشفها لنا في الحوار التالي عبد الرحمن بن موسى المدير الإقليـمي للتجهيز والماء بخنيفرة.

 

ماذا حققت إدارتكم على مستوى برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتـماعية بإقليم خنيفرة على مستوى المدار السياحي؟
أولا، هذا البرنامج يشتغل فيه مجموعة من القطاعات الوزارية ضمن لجنة إقليمية لهذا البرنامج تحت رئاسة عامل الإقليم، ووفق تصور شمولي ومندمج يروم تطوير وتأهيل البنيات التحتية الطرقية.
وعلى مستوى برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، تم برسم سنة 2021 توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7311 الرابطة بين عيون أم الربيع ومنطقة ويوان على طول 12 كلم بكلفة مالية قدرها 17,9 مليون درهم، وهذه الطريق ساهمت في تسهيل الولوج إلى المناطق السياحية والرفع من مستوى الخدمة، إضافة إلى تعزيز السلامة الطرقية، خصوصا وأن هذه الطريق أنجزت بتقنيات جديدة، وهي تقنية التكسية السطحية بالملبس الإسفلتي المصبوب بالبارد.
وفي ما يخص توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7306 على طول 12 كلم الرابطة بين أجدير وإيتزر فقد وصل معدل إنجازها 90 بالمائة تقريبا، وإن شاء الله في غضون الأسبوع المقبل سنبدأ في تكسية هذه الطريق والتي وصلت تكلفتها المالية 18,6 مليون درهم.
 علاوة على ذلك، وفي شطرها الأول، هناك بناء الطريق الإقليمية رقم 7309 الرابطة بين الحمام وتانفنيت من النقطة الكيلومترية 800+2 إلى النقطة الكيلومترية 800+9 على طول 7 كلم، بكلفة مالية قدرها 7.5 مليون درهم والأشغال في طور الإنجاز بنسبة تقدم 25 بالمائة، وتم أيضا برسم سنة 2020 توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7311 الرابطة بين أجدير وعيون أم الربيع على طول 23 كلم، بكلفة مالية قدرها حوالي 22,4 مليون درهم.

هل هـــــذا البرنــــامج مـــازال مستــمرا؟  أم أنه محدود في الزمـــان والمـــگان؟
إنجاز هذا البرنامج يمتد من 2017 الى 2023 وهو مستمر الى حين تحقيق الأهداف المتوخاة منه، لذلك تمت برمجة مشاريع أخرى مهمة برسم سنة 2022 والتابعة لهذا المشروع الاجتماعي والمجالي، من قبيل برمجة أشغال المقطع المتبقي من توسيع و تقوية الطريق الإقليمية رقم 7311، من النقطة الكيلومترية 200+35 إلى النقطة الكيلومترية  500+44 الرابطة بين منطقة ويوان السياحية وعين اللوح على طول 9.3 كلم، حيث تم تفويتها بكلفة مالية قدرها 16.3 مليون درهم، هذا بالإضافة الى برمجة أشغال بناء منشأة فنية على واد أم الربيع بالنقطة الكيلوميترية 28+200  من الطريق الإقليمية رقم 7311، حيث أن الدراسة التقنية في طور الإنجاز من طرف مكتب الدراسات.

وماذا عن المناطق الأخرى بالإقليم؟ هل بدورها استفادت من هذا البرنامج؟
 جل المناطق استفادت من هذا البرنامج حسب الأولويات ووفق تصورات دقيقة، وفي هذا الصدد على سبيل المثال تمت برمجة أشغال بناء منشأة فنية على واد فلات بالنقطة الكيلومترية 29+100 من الطريق الإقليمية رقم 7311، حيث أن الدراسة التقنية في طور الإنجاز من طرف مكتب الدراسات، وتمت ايضا برمجة بناء الطريق الإقليمية رقم 7307 الرابطة بين خنيفرة و تانفنيت من النقطة الكيلومترية  000+1 إلى النقطة الكيلومترية 000+7 على طول 7 كلم برسم سنة 2022، بكلفة مالية قدرها 13 مليون درهم ممولة من طرف جهة خنيفرة – بني ملال، لأقول أن جميع المناطق استفادت من هذا البرنامج والمسطر بحكمة، منها توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7306 الرابطة بين خنيفرة و تافتشنا من النقطة الكيلومترية 000+4 إلى النقطة الكيلومترية  000+17 على طول 13 كلم، بكلفة مالية قدرها 32 مليون درهم.

 بحكم أن إقليم خنيفرة، يزخر برأس مال طبيعي ضخم، من شأنه بناء اقتصاد محلي في المستوى، ماذا حقق برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتـماعية في هذا الشأن؟ 
في ما يخص البنية التحتية الطرقية، خصوصا على مستوى الطرق ذات الطابع السياحي، تجدر الإشارة أنه تم الانتهاء من تأهيل حوالي 35 كلم من الطرق داخل المدارات السياحية بالإقليم بكلفة مالية قدرها 40 مليون درهم، وأن حوالي 19 كلم من الطرق هي في طور الإنجاز بكلفة 26 مليون درهم، إلى جانب 29.3 كلم هي مبرمجة خلال سنة 2022 بكلفة 59 مليون درهم، وعند انتهاء هذه الأشغال فإن جل الطرق داخل المدار ستعرف إعادة التأهيل والبناء.
وعملت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بخنيفرة ايضا على الإعلان عن طلبات العروض من أجل وضع علامات التشوير الأفقي والعمودي لما له من أهمية قصوى في السلامة الطرقية.

 هل هناك برامج أخرى لإدارتكم تنجز بالموازاة مع برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتـماعية؟ 
نعم هناك برامج أخرى كبرنامج الصيانة الطرقية برسم سنة 2022 منها ما هو منجز وما هو مبرمج، كتوسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 8 الرابطة بين مريرت وأزرو على طول 9 كلم بكلفة مالية قدرها حوالي 29.7 مليون درهم وعدة مشاريع أخرى ستعود بالنفع على الإقليم.

 

 

عزالدين الكايز

Exit mobile version