Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

التبرع بالدم .. استجابة واسعة لموظفي الداخلية والمجلس الإقليمي لخنيفرة

التبرع بالدم .. استجابة واسعة لموظفي الداخلية والمجلس الإقليمي لخنيفرة

شهدت القاعة الكبرى لعمالة إقليم خنيفرة إقبالا كبيرا لموظفي وزارة الداخلية والمجلس الإقليمي وعدد من الجمعويين، على حملة للتبرع بالدم، تم تنظيمها، أمس الخميس، تحت شعار “بدمك تنبض الحياة”.

وقال لحسن اتبوبشت، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الداخلية والمجلس الإقليمي لخنيفرة، الجمعية المنظمة لهذا النشاط، إن هذه المبادرة الإنسانية تأتي في إطار التفاعل الإيجابي، بعد الإعلان عن الخصاص الحاصل في الدم على المستوى الوطني.
وأضاف في تصريح لـ”الصحراء المغربية” أن الانخراط المكثف في هذه العملية التضامنية لا يكفيه يوم واحد، مما دفعنا كمنظمين التفكير للقيام بحملة أخرى، حتى يتسنى تلبية رغبة كافة المتبرعين.
 وأوضح المتحدث أنه تم اتخاذ جميع التدابير الاحترازية ومعايير وشروط الصحة والسلامة قبل الشروع في هذه العملية، إذ تم  إلزام الأطر الطبية والمتبرعين ارتداء الكمامة، خصوصا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كشفت يوم الخميس الماضي، تسجيل 966 إصابة جديدة  خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق النشرة اليومية للوضعية الوبائية بالمغرب.
 وتهدف هذه الحملة، التي شارك فيها مجموعة من أطر وموظفي عمالة إقليم خنيفرة بالدم، وعناصر الأمن بمختلف التشكيلات والرتب، ورجال القوات المساعدة والوقاية المدنية، بالإضافة الى مجموعة من المتطوعين من المجتمع المدني بالمدينة، إلى الرفع من احتياطي الدم وتزويد مراكز التحاقن بخنيفرة والجهة، التي تعاني خصاصا من هذه المادة الحيوية. 
من جهتها، قالت الدكتورة نادية حمو قدور، طبيبة مسؤولة عن مستشفى النهار وتحاقن الدم بالمركز الاستشفائي بخنيفرة، إنها جد مسرورة على الإقبال الواسع الذي عرفته هذه المبادرة الإنسانية من لدن شرائح واسعة من المتبرعين، مضيفة في تصريح لـ”الصحراء المغربية” أن الوتيرة التي عرفتها هذه الحملة جد ممتازة، مما سيمكن من تعويض الخصاص الحاصل في هذه المادة الحيوية محليا وجهويا، سيما إذا نظمت مبادرات أخرى بهذا المستوى.
 وأعربت الدكتورة نادية عن أملها في تشجيع مثل هذه الحملات، نظرا لدورها الفعال في إنقاذ أرواح العديد من المرضى، وخصوصا المصابين بالأمراض المزمنة وضحايا حوادث السير، موضحة أن التبرع بالدم هو عمل إنساني أولا، ومفيد صحيا للمتبرعين ثانيا، إذ أن الإقدام على التبرع بالدم يساهم علميا في الوقاية من الإصابة بشتى الأمراض.
وقال المهندس الصحي هشام الخمليشي، المسؤول الجهوي عن التواصل والتحسيس بأهمية التبرع بالدم، أن هذه الحملة تهدف إلى الرفع من احتياطي الدم وتزويد المركز الجهوي بمكناس، الذي يعتبر بدوره المزود الرئيسي لجميع أبناك الدم بالجهة بهذه المادة الحيوية، بعد تأهيلها مخبريا للتأكد من سلامتها.
وثمن الخمليشي الحملة التي نظمت بخنيفرة، والتي وصفها بالرائعة، مضيفا أن السبيل الوحيد لضمان مخزون آمن من المنتوجات الدموية هو تكرار مثل هاته الحملات وتكريس ثقافة المتبرع المنتظم.
واضاف المسؤول ذاته أن تنظيم مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية بالغة، خصوصا أننا مقبلون على فترة حرجة، وهي العطلة الصيفة، التي لا يجب أن نغفل فيها عن إخواننا المرضى المحتاجين للدم.

 

عزالدين كايز

Exit mobile version