تنظم جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية اعاقة بالتعاون مع مختبر علم السوسيولوجيا والسيكولوجيا التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس USMB، الملتقى الوطني الثاني للتوحد تحت شعار “الفن في خدمة التوحد” بالدار البيضاء، ابتداء من 24 إلى 26 يونيو الجاري، بمناسبة اليوم العالمي للتوحد.
ويهدف هذا اللقاء، وفق بلاغ للجمعية توصلت “الصحراء المغربية” بنسخة منه، إلى تسليط الضوء من خلال التحسيس والتعريف والتتفيف والتكوين على أهمية الفن في تطوير المهارات ومختلف الوظائف النمائية للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد في جوانبها المتعددة، خاصة أن الفن يساهم في نشر التعددية الثقافية والاجتماعية.
وأضاف البلاغ أن دعوة الأساتذة الباحثين والفنانين والأطباء المتخصصين وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة في الميدان والممارسين وأولياء الأمور للمشاركة في هذا المنتدى الوطني، يعتبر محطة علمية بأبعاد متباينة تبرز دور الفن في الحد من التمثلات السلبية للتوحد، وفي تنمية مهارات وقدرات الأطفال والمراهقين المصابين به، مردفا أن هذا اللقاء من شأنه يساهم في تقبل الاختلاف بعيدا عن كل الأفكار والطروحات المتطرفة وغير العلمية.
وأشار إلى أن هذا للقاء هو بمثابة محطة علمية نبصم من خلالها على المنجز الفني، وعلى المنجز العلمي التاريخي في الطب النفسي وعلم النفس في خدمة قضايا الإعاقة، وتستشرق أفاقا علمية حديثة تروم إشكاليات التوحد كقضية اجتماعية وإنسانية.
