Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

أيام علمية تستعرض تقدم علاجات السرطان بالمغرب

أيام علمية تستعرض تقدم علاجات السرطان بالمغرب

تشهد مدينة الرباط، نهاية الأسبوع الجاري، تنظيم أيام علمية حول جديد علاجات داء السرطان بالمغرب، وتقييم التطورات في المجال، خلال 20 سنة الماضية.

ينشط فعاليات اللقاء أطباء متخصصون في الأنكولوجيا من القطاعين العام والخاص ومراكز علاج داء السرطان، إلى جانب أطباء مغاربيين وأوروبيين للوقوف على جديد التكوين المستمر في علاجات السرطان.

وقال فوزي حبيب، طبيب اختصاصي في أمراض الأنكولوجيا، في تصريح لـ”المغربية”، إن الأيام العلمية ستناقش تطور علاج سرطان البروستات بالمغرب، الذي أضحى يعتمد على العلاج بالأشعة، دون اللجوء إلى الجراحة، التي كانت تحدث مضاعفات صحية تصل إلى 60 في المائة، وحدوث مشاكل في الصحة الجنسية وإصابة المريض بإدرار السوائل.

وتحدث حبيب عن تراجع نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في مراحله المتأخرة بنسبة 66 في المائة، إذ ساهمت في ذلك حملات التشخيص المبكر وحملات التحسيس، التي تنظمها مؤسسة للاسلمى للوقاية وتشخيص السرطان، موضحا أن المؤسسة مكنت أطباء الأنكولوجيا بالقطاع الخاص من حافلة للتشخيص، عملت على بلوغ المناطق البعيدة والداخلية للتشخيص والفحص المبكر.

وأبرز الاختصاصي نجاح الدواء الجديد الذي أضحى يستعمل في المغرب لمكافحة سرطان الثدي، والذي ساهم في خفض نسب الوفيات.

ويعتمد الدواء 18 حقنة، تؤخذ كل واحدة منها خلال 21 يوما، مبينا أن العلاج يتميز بغلاء كلفته، إلا أنه، بفضل التغطية الصحية وبطاقة “الراميد”، أضحى بالإمكان الولوج إلى هذا النوع من العلاجات.

وأكد أن العلاجات المتطورة ساعدت على خفض نسبة الوفيات بسبب سرطان الثدي بنسبة 70 في المائة، وأن علاج سرطان الأمعاء أصبح يعطي نتائج إيجابية، ويساهم في عدم انتشاره في الجهاز الهضمي، باستعمال مواد كيماوية، إضافة إلى الأشعة والجراحة.

كما أشار إلى وجود البروتوكولات العلاجية التي تقاوم انتشار سرطان القولون، وحماية الكبد من السرطان، مع رفع النجاعة بالنسبة لعلاجات الإصابة المتقدمة بالكبد.

ونوه حبيب بالتطورات العلاجية بالمغرب في مجال مكافحة السرطان، التي يصاحبها ارتفاع عدد مراكز العلاجات، وتوفير التغطية الصحية.

Exit mobile version