Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

منظمة الصحة العالمية تعلن تراجع الإصابة بـ’إيبولا’ في ليبيريا

التكفل الطبي السريع بالمرضى ساهم في خفض نسبة انتشار  وباء إيبولا

أعلنت المنظمة العالمية للصحة عن تراجع عدد الإصابات الجديدة بفيروس “إيبولا”، منذ بضعة أسابيع في ليبيريا، ما يعد خبرا سارا بالنسبة إلى جهود مقاومة الفيروس، الذي خلف 4 آلاف و922 وفاة بالداء، منذ بداية السنة الجارية، نصفهم في ليبيريا.

قال بروس آيوورد، أحد المتحدثين باسم المنظمة العالمية للصحة، إن “الوضع الوبائي للفيروس أضحى تحت المراقبة في ليبيريا، علما أن المخاوف من عودة ارتفاع حالات الاصابة تظل قائمة”.

وتأتي هذه الأنباء بالموازاة مع “تباطؤ تسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس في العاصمة مونروفيا، منذ بداية أكتوبر الماضي، دون وجود معرفة دقيقة بالأسباب الكامنة وراء ذلك، وعدم تطور وسائل مكافحة المرض”، حسب تصريح مسؤول منظمة الصحة العالمية، أوردته تقارير عممت على وسائل إعلام دولية.

 ويرجح مسؤولو الصحة “ارتفاع نسبة الوعي والتحسيس وسط السكان بطرق انتقال الفيروس، الذي ربما ساهم في حدوث هذا التطور”.

وقال المسؤول ذاته “بالنظر إلى الجهل بموعد نهاية الوباء، فإن مستوى اليقظة بخصوص تطور المرض، يفرض أن يظل حاضرا، خصوصا أن غينيا وسيراليون لا تعرفان التطور الإيجابي نفسه لتراجع عدد الاصابات المسجلة، إذ تتسم الأوضاع بالتدهور في العاصمة فريتاون، كما في الجهات القروية”.

مقابل ذلك، “ما زالت الوضعية مزعجة جدا في غينيا”، حسب المنظمة العالمية للصحة، رغم تراجع عدد الإصابات في عدد من القرى، وعدم تسجيل حالات جديدة.

يشار إلى أن إحدى الدراسات الأخيرة تفيد أن التكفل الطبي السريع بالمرضى ساهم بشكل ايجابي في خفض نسبة انتشار رقعة الداء بين السكان.

وأكد الباحثون أن الدراسة كشفت أن الحد من توسع انتشار فيروس إيبولا ممكن، شريطة عزل 75 في المائة من المرضى قبل اليوم الرابع من ظهور الأعراض.

Exit mobile version